بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ








من أسوء مظاهر التدبر أن يقوم المرأ بالتركيز على ظاهر بعض النصوص ظنا منه أن أمسك بخيط الحقيقة ويتجاهل السواد الأعظم من محتوى القرآن الذي يقوم بنفيها جملة وتفصيلا كما نرى في العديد من الأبحاث الحديثة التي جانبت الصواب وذهب الخيال ببعضها إلى نسب كلام الله لغير الله كما رأينا في المقال السابق

عودة لمسألة ربوبية غير الله في القرآن
بل هناك من وصل به الأمر إلى الإدعاء بأن القرآن من تأليف جبريل وغيرها من المزاعم الغريبة التي أصبحت تلقى على مسامعنا والتي سنسمع أغرب منها إن لم يتم ضبط الأمور ووضع النقاط على الحروف في مثل هذه المسألة الشديدة الخطورة التي لا تحتمل الخطأ والتي قام دعاتها بالإعتماد بالاساس على بعض النصوص الناذرة التي يوحي ظاهرها بصدورها من غير الله
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) سورة مريم
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166) سورة الصافات
ليجعلوا من الإستثناء القاعدة الحاكمة على باقي النصوص القطعية في كون المتكلم هو الله سواء بصيغة المفرد
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) سورة البقرة
أو صيغة الجمع

أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (43) سورة الأنبياء
لكن في نفس الوقت لا يمكن ارتكاب نفس خطأ التدبر الجزئي والإصطفائي وتجاوز هذه النصوص كأنها غير موجودة في القرآن بل وجب التطرق لكل كبيرة وصغيرة في كتاب الله لإدراك طبيعة الخطاب القرآني هل كله كلام الله أم فيه مزيج من كلام الملائكة أيضا ؟ ومن أصدق من الله قيلا لهدايتنا إلى حقيقية وطبيعة كلامه المبين الذي تم تقسيمه إلى ثلاثة أنواع
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) سورة الشورى
والتي قبل الخوض في طبيعتها دعنا أولا نتطرق لمفهوم الكلام في لسان القرآن حتى لا يقع لبس وإشكال في تعريف المصطلح الذي كما يلاحظ في نص سورة الشورى فقد أطلق على جميع أنواع ووسائل الإتصال بين الله والعباد سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة بواسطة رسل مبلغين من الملائكة

الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا (1) سورة فاطر
وهو ما يجسده وصف أمر الله المبلغ للعباد بشكل غير مباشر في القرآن
فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) سورة التوبة
بكلام وقول الله
سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللهُ مِنْ قَبْلُ (15) سورة الفتح
لكن عند الإطلاع على مثل هذا النص
وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164) سورة النساء
الذي اختص بصفة الكلام كلام الله المباشر للنبي موسى من دون باقي أوجه الوحي الوجه للأنبياء فقد يقع الإشكال ويدفع البعض إلى الإعتقاد بتناقض القرآن وعدم شمول الوصف لجميع أشكال الإتصال الإلهي في السياق...لذلك وجب الإلمام بمختلف أساليب وخصائص لسان القرآن الذي يعتمد بشكل كبير على أسلوب الحذف بهدف تجنب الإطالة وإغراق النصوص بالتفاصيل البديهية
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ (144) سورة آل عمران
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ مِنْ غَيْرِ قَتْلِِ أَوْ قُتِلَ
وبالتالي فالمقصود من قول كلم الله موسى تكليما تكليمه المباشر من وراء حجاب الذي لا داعي لتكراره في كل موضع
وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ
وليس كلام الله بصفة عامة كما هو معلوم لكل دارس ومتدبر لكتاب الله بناء على المعطيات السالفة الذكر
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143) سورة الأَعراف
كما كان الشأن على ما يبدو مع آدم وزوجه أيضا
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) سورة النازعات
وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) سورة الأَعراف
الصنف الثاني من الكلام هو الوحي الإلهي المباشر للعباد
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ (51) سورة الشورى
الذي يتلقى فيه المتلقى الكلام ويدرك المراد من الله دون سماع قوله أو حدوث حوار بينهما كما هو الشأن في تتمة قصة النبي موسى
قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (63) سورة الشعراء
قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) سورة طه
أما النوع الثالث الأكثر شيوعا فهو تكفل رسل من الملائكة بإيصال كلام الله بشكل غير مباشر بواسطة الوحي
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ (51) سورة الشورى
كما هو الشأن مع رسالة القرآن
قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ (97) سورة البقرة
قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) سورة النحل
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) سورة الشعراء
لكن يبقى السؤال المطروح هل كل القرآن كلام الله أم أنه ترك الصلاحية للملائكة لصياغته وإضافة بعض الأقوال من تلقاء أنفسهم ؟ الجواب في كتاب الله الذي حذرنا من اتباع خطوات الشيطان والتقول على الله بغير علم
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) سورة البقرة
من خلال اتباع الظن الذي لا يغني من الحق شيئا ويؤدي شيئا فشيئا إلى الشرك والكفر
وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) سورة النجم
وبالخصوص في المسائل الجوهرية المتربطة بأساس العقيدة كنسبة القرآن أو جزء منه لغير الله
وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللهِ (37) سورة يونس
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) سورة هود
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
والتي تبقى مجرد فرضيات مبنية على استنتاجات لا تصل لدرجة اليقين الذي يلقى على مسامع العامة من باب الجزم بل وجب التأني والتمحيص والإلتفات للنقد والآراء المخالفة في مثل هذه المسائل الشديدة الخطورة والحساسية وليس المسارعة للترويج لفكرة تأليف وصياغة جبريل للقرآن بناء على القراءات السطحية لمثل هذه النصوص
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) سورة التكوير
التي لا تميز بين مفهوم الكلام ومفهوم القول الشامل لمبلغي الرسالة أيضا
فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ (47) سورة طه
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا (158) سورة الأَعراف
وبوصف القرآن بقول الرسول محمد أيضا
فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) سورة الطور
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) سورة الحاقة
نفس الشيء بالنسبة لأقوال الملائكة التي لم تكن لترد في نصوص كتاب الله لو لم تكن بوحي وأمر منه لاقتصار دو رالرسل على البلاغ وليس التأليف
فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (35) سورة النحل
وبما أن القرآن كلام موجه إلى البشر فلا يستقيم أن يرد فيه أمر الله للملائكة بتبليغه للبشر
قُولُوا
وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
قُولُوا وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
وهو ما سنلاحظه حتى في بعض أقوال النبي محمد
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) سورة هود
التي حذف منها فعل الأمر قل
الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (1) أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ قُلْ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (2) سورة هود
لعدم ملائمته في السياق مع أسلوب لسان القوم الذي نزل به القرآن
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ (4) سورة إبراهيم
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (58) سورة الدخان
وبالتالي فالأمور واضحة في كون القائل هو الله في جميع نصوص القرآن
كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) سورة الشورى
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) سورة الأنبياء
مهما اختلفت الصيغ

(قُولُوا) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) سورة يونس
التي من الطبيعي يسعى الباحثون إلى فهم أسباب اختلافها دون أن يدفعهم الأمر إلى الخروج عن الإطار وتسخير الرغبة في الوصول إلى الحقيقية إلى دفع الناس عن الحياد عنها
ويبقى العلم لله سبحانه وتعالى
إن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن العزيز العليم